استخدام رسائل فيسبوك كأدلة: تعليق على الحكم رقم 46715 لعام 2024

يمثل الحكم رقم 46715 الصادر في 26 نوفمبر 2024 من المحكمة العليا نقطة مرجعية مهمة في تنظيم الأدلة في سياق الاتصالات الرقمية. على وجه الخصوص، عبرت المحكمة عن رأيها بشأن الحصول على واستخدام رسائل تم تبادلها عبر دردشة فيسبوك، موضحة أن هذه الرسائل لا تخضع للقيود المفروضة على البيانات المتعلقة بحركة المرور الإلكترونية.

السياق القانوني

راجعت المحكمة القوانين المعمول بها، مستشهدة بالمادة 132 من المرسوم التشريعي رقم 196 بتاريخ 30 يونيو 2003، كما تم تعديلها بموجب المرسوم رقم 132 بتاريخ 30 سبتمبر 2021. تنص هذه القاعدة على الشروط اللازمة للحصول على بيانات حركة المرور الإلكترونية، لكن وفقًا للحكم، تقع رسائل فيسبوك بدلاً من ذلك ضمن فئة الاتصالات التي تم اعتراضها. يعني هذا أنه، على الرغم من عدم كونها اتصالات سياقية، تشكل الرسائل تدفقات اتصالات، وبالتالي يجب التعامل معها وفقًا للقوانين المتعلقة بالاعتراضات.

رسائل تم تبادلها عبر "الدردشة" في "فيسبوك" وتم تخزينها على "الخادم" - القوانين المعمول بها - الإشارة - الأسباب. لا تواجه الحصول على واستخدام الأدلة لمحتوى الرسائل المتبادلة عبر "الدردشة" في "فيسبوك" والمخزنة على "الخادم" لمزود الخدمة القيود المفروضة على البيانات المتعلقة بحركة المرور الإلكترونية بموجب المادة 132 من المرسوم التشريعي رقم 196 بتاريخ 30 يونيو 2003، كما تم تعديله بموجب المادة 1 من المرسوم رقم 132 بتاريخ 30 سبتمبر 2021 الذي تم تحويله، مع التعديلات، بموجب القانون رقم 178 بتاريخ 23 نوفمبر 2021، بل تخضع بدلاً من ذلك لقوانين الاعتراضات، حيث تشكل "الدردشات"، على الرغم من كونها غير سياقية، تدفقات من الاتصالات.

تداعيات الحكم

يمتلك هذا الحكم تداعيات عملية متعددة على القانون المتعلق بالأدلة. أولاً، يبرز الأهمية المتزايدة للاحتياجات الرقمية كمصادر للأدلة في الإجراءات الجنائية. في الواقع، يمكن أن تكون الرسائل على منصات مثل فيسبوك حاسمة في إعادة بناء الحقائق وديناميكيات الأحداث، مما يجعلها أدوات حاسمة في التحقق من الحقيقة.

  • تقييم صلاحية الأدلة الرقمية.
  • التمييز بين بيانات حركة المرور والاتصالات المعترضة.
  • تداعيات على الخصوصية وحق السرية.

الاستنتاجات

في الختام، يمثل الحكم رقم 46715 لعام 2024 خطوة هامة في الفقه القانوني الإيطالي فيما يتعلق باستخدام الرسائل الرقمية كأدلة. مع تطور تقنيات الاتصال، يصبح من الضروري تعديل القوانين والتفسيرات القانونية لتلبية التحديات الجديدة التي يطرحها العالم الرقمي. وقد أكدت المحكمة بذلك أن الرسائل على فيسبوك، على الرغم من عدم كونها اتصالات سياقية، يمكن استخدامها كأدلة في المحكمة، مما يفتح آفاقًا جديدة، وفي الوقت نفسه، يثير تساؤلات حول تداعيات الخصوصية للمستخدمين.

مكتب بيانوتشي للمحاماة