إن التعرض لاحتلال أرضك أو عقارك من قبل الإدارة العامة دون مرسوم مصادرة صالح هو وضع يولد حالة من عدم اليقين والإحباط العميق. إنه انتهاك لحق الملكية، وهو مبدأ أساسي تحميه دساتيرنا. إن فهم الآليات القانونية للدفاع عن النفس والحصول على التعويض الاقتصادي العادل أمر ضروري. في هذه الحالات، تصبح مساعدة محامٍ خبير في التعويض عن الأضرار في ميلانو أمرًا بالغ الأهمية للتنقل في تعقيدات اللوائح واتخاذ الإجراءات الأكثر صحة لحماية حقوقك.
عندما تستولي الإدارة العامة على ممتلكات خاصة دون سند قانوني، فإن هناك سيناريوهين رئيسيين للخطأ، يُعرفان بالاحتلال المغتصب والاحتلال الاستحواذي. من المهم التمييز بينهما لفهم طبيعة الإساءة التي تم التعرض لها. يحدث الاحتلال المغتصب عندما تحتل الجهة العامة عقارًا خاصًا في غياب تام لإعلان المنفعة العامة، وهو الشرط القانوني الذي يبرر المصادرة المستقبلية. أما الاحتلال الاستحواذي، أو المصادرة الجوهرية، فيحدث عندما، على الرغم من وجود إعلان المنفعة العامة، يمتد الاحتلال إلى ما بعد المواعيد المحددة بموجب القانون دون إصدار مرسوم المصادرة النهائي، ويتم إنجاز العمل العام بشكل لا رجعة فيه.
من الضروري عدم الخلط بين هذه الأشكال من الخطأ وإجراء المصادرة للمنفعة العامة الذي يتم وفقًا للقانون. تتبع المصادرة المشروعة مسارًا محددًا: إعلان المنفعة العامة للعمل، والإخطار للمعني، وتحديد تعويض مصادرة عادل، وإصدار مرسوم رسمي ينقل الملكية. في حالات الاحتلال غير المشروع، يتم انتهاك هذا المسار في واحد أو أكثر من مراحله الأساسية، مما يحول إجراء إداريًا إلى خطأ يمنح الحق ليس في مجرد تعويض، بل في تعويض كامل عن الضرر.
يركز نهج المحامي ماركو بيانوتشي، محامٍ خبير في التعويض عن الأضرار في ميلانو، على ضمان أقصى قدر من التعويض للمالك مقابل الخطأ الذي تعرض له. تتكون الاستراتيجية من عدة مراحل، بدءًا من تحليل وثائقي معمق للتحقق من طبيعة الاحتلال وغياب سند صالح. بعد ذلك، بالتعاون مع خبراء فنيين موثوق بهم، يتم تحديد قيمة الضرر بدقة، والتي لا تشمل فقط القيمة السوقية للعقار، بل أيضًا الضرر الناجم عن عدم الاستمتاع به طوال فترة الاحتلال غير المشروع. الهدف هو محاولة أولاً التوصل إلى حل ودي مع الجهة العامة، وفي حالة الفشل، بدء إجراء قانوني موجه للحصول على حكم يدين الإدارة بالتعويض.
يتقادم الحق في التعويض عن الضرر الناجم عن الاحتلال غير المشروع، كقاعدة عامة، في غضون خمس سنوات. يبدأ سريان المدة من اللحظة التي يكون فيها المالك على دراية كاملة بالخطأ وطبيعته الدائمة، والتي غالبًا ما تتزامن مع التحول الذي لا رجعة فيه للعقار أو مع انتهاء آجال الاحتلال المشروع.
التعويض لا يعادل مجرد تعويض المصادرة. يجب أن يغطي الضرر المتكبد بالكامل ويتكون من بندين رئيسيين: الضرر الناتج عن فقدان الملكية، والذي يقاس بقيمته السوقية وقت وقوع الخطأ، والضرر الناتج عن عدم استخدام العقار خلال فترة الاحتلال، والذي يتم حسابه بناءً على القيمة الإيجارية للعقار.
من حيث المبدأ، يحق للمالك استعادة العقار. ومع ذلك، عندما يتم بناء عمل عام على الأرض ويؤدي إزالته إلى ضرر أكبر للمجتمع، فإن السوابق القضائية تميل إلى رفض الاستعادة، وتحويل حق المالك إلى مطالبة بتعويض كامل عن الضرر.
في حالة عدم امتثال الجهة العامة طواعية لحكم إدانة، يمكن بدء إجراءات تنفيذية محددة للقانون الإداري، مثل دعوى الامتثال أمام المحكمة الإدارية الإقليمية (TAR)، لإجبار الإدارة على دفع المبالغ المستحقة.
تتطلب مواجهة نزاع ضد الإدارة العامة خبرة محددة واستراتيجية قانونية واضحة. إذا كنت تعتقد أنك تعرضت لاحتلال غير مشروع أو إذا كان تعويض المصادرة المقترح لا يبدو لك مناسبًا، فمن الضروري اتخاذ إجراء لحماية مصالحك. يقدم مكتب المحاماة بيانوتشي في ميلانو المساعدة اللازمة لتقييم قضيتك وتحديد المسار الأكثر فعالية للحصول على التعويض العادل. اتصل بالمكتب للحصول على استشارة ولتحليل وضعك الخاص.