لا يُعدّ الاعتلال البدني للرياضي المحترف مجرد عقبة جسدية، بل هو حدث يمكن أن يعرّض للخطر مسيرة مهنية بُنيت على سنوات من التضحيات والانضباط والشغف. عندما يكون هذا الاعتلال ناتجًا عن سلوك غير قانوني لطرف ثالث، مثل تدخل خاطئ واضح في اللعب، أو تشخيص طبي خاطئ، أو عدم ملاءمة المنشآت الرياضية، ينشأ الحق في الحصول على تعويض عادل. إن فهم تعقيدات هذه المواقف هو الخطوة الأولى لحماية مستقبلك المهني والشخصي. بصفتي محاميًا متخصصًا في التعويض عن الأضرار في ميلانو، يدعم المحامي ماركو بيانوتشي الرياضيين المحترفين لضمان الاعتراف الكامل بحقوقهم.
ينقسم طلب التعويض عن إصابة رياضية إلى عدة بنود للأضرار، والتي يجب تحليلها بدقة. يميز القانون الإيطالي بشكل أساسي بين الضرر المادي والضرر غير المادي. يشمل الأول كلاً من الضرر الفعلي، أي النفقات الطبية وإعادة التأهيل والمساعدة التي تم تكبدها، والخسارة في الأرباح. هذا الأخير ذو أهمية قصوى للرياضي، لأنه يمثل الدخل المفقود من الرواتب والمكافآت والرعايات والعقود المستقبلية التي ضاعت بسبب الإصابة.
إلى جانب الخسارة في الأرباح، يعد فقدان الفرصة أحد أهم بنود الأضرار في هذا المجال. يتعلق الأمر بالتعويض عن فقدان فرصة ملموسة للحصول على ميزة اقتصادية أو تقدم مهني. بالنسبة للرياضي، قد يعني هذا عدم المشاركة في مسابقة مهمة، أو فقدان فرصة الانتقال إلى فريق من مستوى أعلى، أو عدم القدرة على تحقيق هدف كان سيزيد من قيمته السوقية. يتطلب تقدير هذا الضرر تحليلًا معمقًا يعتمد على معايير احتمالية، مع مراعاة المسيرة المهنية السابقة وإمكانياته المستقبلية.
نهج المحامي ماركو بيانوتشي، المحامي المتخصص في التعويض عن الأضرار في ميلانو، استراتيجي وشخصي. تتم إدارة كل حالة من خلال تحليل صارم يبدأ بإعادة بناء ديناميكية الحادث وتحديد المسؤوليات. المرحلة التالية هي التقدير الدقيق للضرر، وهي عملية معقدة يتعامل معها مكتب المحاماة بيانوتشي بالتعاون مع مستشارين طبيين قانونيين وخبراء في المجال الرياضي. هؤلاء المهنيون قادرون على تقييم تأثير الإصابة على الأداء وتوقع الخسائر الاقتصادية المستقبلية، بما في ذلك فقدان الفرصة.
تركز الاستراتيجية على الحماية الكاملة للرياضي، بهدف الحصول على تعويض عادل لجميع مكونات الضرر الذي تم تكبده: المادي، والبيولوجي، والمعنوي، والوجودي. الهدف هو ضمان أن التعويض لا يغطي الخسائر الفورية فحسب، بل يوفر أيضًا الموارد اللازمة لإعادة برمجة مستقبله، سواء داخل عالم الرياضة أو خارجه. يتم الدفاع عن مصالح العميل بتصميم، سواء في مرحلة ما قبل المحاكمة، للتوصل إلى اتفاق عادل، أو في مرحلة التقاضي.
الحساب عملية معقدة لا تعتمد على جداول قياسية، بل على تقييم شخصي. يتم النظر في النفقات الطبية (الضرر الفعلي)، والأرباح المفقودة خلال فترة عدم النشاط، والأهم من ذلك، الدخل المستقبلي المفقود (الخسارة في الأرباح)، مثل الرواتب وعقود الرعاية والمكافآت. يضاف إلى ذلك تقييم فقدان الفرصة والتعويض عن الضرر للصحة النفسية والجسدية (الضرر غير المادي).
فقدان الفرصة هو فقدان فرصة ملموسة وجديرة بالتقدير للحصول على منفعة مستقبلية. لا يتم تعويض النتيجة الفاشلة، بل إمكانية تحقيقها. على سبيل المثال، يمكن للاعب كرة قدم يتعرض لإصابة خطيرة قبل اختبار حاسم لفريق من فئة أعلى أن يطلب تعويضًا عن فقدان هذه الفرصة المحددة للتقدم المهني والاقتصادي.
تختلف فترات التقادم لطلب التعويض حسب طبيعة المسؤولية (تعاقدية أو غير تعاقدية). من الضروري التصرف بسرعة حتى لا تفقد الحق في التعويض. بمجرد حدوث الإصابة وتأكيد المسؤولية المحتملة لطرف ثالث، يُنصح بالتشاور مع محامٍ لتقييم دقيق للمصطلحات المطبقة على حالتك.
بالتأكيد. الضرر للصحة النفسية والجسدية يندرج ضمن ما يسمى بالضرر غير المادي. الإصابة التي تجبر الرياضي على إنهاء مسيرته المهنية أو إيقافها لها تأثير نفسي مدمر. هذا المعاناة، التي تُعرف بالضرر البيولوجي-النفسي والضرر المعنوي، هي مكون أساسي للتعويض ويتم التحقق منها من خلال تقارير طبية قانونية مخصصة.
إذا كانت إصابة ناجمة عن طرف ثالث تعرض مسيرتك الرياضية للخطر، فمن الضروري معرفة حقوقك والدفاع عنها. يقدم المحامي ماركو بيانوتشي خبرته الراسخة لتحليل وضعك وتحديد الاستراتيجية الأكثر فعالية للحصول على التعويض العادل. الاتصال بمحامٍ متخصص في التعويض عن الأضرار هو الخطوة الأولى لحماية مستقبلك. يقع مكتب المحاماة بيانوتشي في ميلانو، في فيا ألبرتو دا جيوسانو، 26، ويقدم المساعدة القانونية لحماية الرياضيين المحترفين.