Avv. Marco Bianucci

Avv. Marco Bianucci

محامٍ للتعويضات

التشهير عبر الإنترنت وعواقبه

إن التعرض لتعليقات مسيئة أو مراجعات كاذبة أو محتوى تشهيري على الشبكات الاجتماعية أو المدونات أو المنتديات هو تجربة مؤذية للغاية. إن سرعة انتشار المعلومات عبر الإنترنت يمكن أن تؤثر بشكل كبير ودائم على السمعة الشخصية والمهنية، مما يولد القلق والتوتر وأضرارًا اقتصادية ملموسة. يشعر الكثيرون بالعجز أمام هذا النوع من الاعتداء، ولكن من الضروري معرفة أن النظام القانوني الإيطالي يوفر أدوات فعالة للدفاع عن النفس والحصول على تعويض عادل. بصفتي محاميًا خبيرًا في تعويض الأضرار في ميلانو، يتعامل المحامي ماركو بيانوتشي مع هذه الحالات بأقصى قدر من العزيمة، مقدمًا مساعدة قانونية موجهة لحماية شرف وسمعة موكليه.

الإطار القانوني: التشهير المشدد عبر الإنترنت

التشهير هو جريمة ينص عليها القانون في المادة 595 من قانون العقوبات، والتي تتحقق عندما يتم الإساءة إلى سمعة شخص آخر من خلال التواصل مع أكثر من شخص. عندما تحدث الإساءة عبر الإنترنت، ينص القانون على ظروف مشددة محددة، حيث إن الوسيلة الإلكترونية قادرة على الوصول إلى عدد غير محدود من الأشخاص، مما يضاعف الضرر بشكل كبير. لتحديد الجريمة، ليس من الضروري أن يستخدم الجاني اسم ولقب الضحية، بل يكفي أن تكون الضحية قابلة للتعريف بوضوح من السياق. يحق لضحية التشهير عبر الإنترنت اتخاذ إجراءات على مسارين: تقديم شكوى خلال ثلاثة أشهر من لحظة علمه بالواقعة لمعاقبة الجاني في المحكمة الجنائية، ورفع دعوى مدنية للحصول على تعويض عن جميع الأضرار التي لحقت به، سواء كانت مادية أو غير مادية.

نهج مكتب بيانوتشي للمحاماة لحماية السمعة

يتطلب التعامل مع قضية تشهير عبر الإنترنت نهجًا استراتيجيًا ومتعدد التخصصات. يتكون نهج المحامي ماركو بيانوتشي، وهو محامي خبير في تعويض الأضرار في ميلانو، من مراحل دقيقة ومنسقة لزيادة فرص النجاح إلى أقصى حد. تتمثل الخطوة الأولى في تحليل مفصل للمحتوى التشهيري وجمع الأدلة (مثل لقطات الشاشة بتاريخ مؤكد، وعناوين URL للصفحات)، وهي عناصر أساسية لتأسيس الإجراء القانوني. بعد ذلك، يتم الشروع في الأنشطة اللازمة لتحديد هوية مرتكب الجريمة، حتى عندما يختبئ وراء اسم مستعار، بالتعاون مع الشرطة البريدية. تهدف استراتيجية المكتب ليس فقط إلى الحصول على تعويض مناسب عن الضرر الذي لحق بالصورة والسمعة، ولكن أيضًا، حيثما أمكن، إلى طلب عاجل إزالة المحتوى المسيء لإنهاء انتشارها فورًا.

أسئلة متكررة

كيف يتم إثبات التشهير الذي حدث عبر الإنترنت؟

يعتمد إثبات التشهير عبر الإنترنت على الاحتفاظ بالمحتوى المسيء. من الضروري التقاط لقطات شاشة فورية لصفحة الويب أو المنشور أو التعليق، مع التأكد من ظهور عنوان URL والتاريخ والوقت. لزيادة القوة الإثباتية، يُنصح بطلب إعداد تقرير خبرة معلوماتية أو إقرار مطابقة من كاتب عدل، يشهد على وجود ومحتوى المواد التشهيرية الموجودة عبر الإنترنت في تاريخ معين.

كم من الوقت لدي لتقديم شكوى بتهمة التشهير؟

المهلة لتقديم شكوى بجريمة التشهير هي ثلاثة أشهر. لا تبدأ هذه المهلة من لحظة نشر المحتوى عبر الإنترنت، بل من اليوم الذي علم فيه الشخص المتضرر بذلك. من الضروري التصرف بسرعة لعدم فقدان الحق في مقاضاة مرتكب الجريمة جنائياً.

ماذا أفعل إذا كان مؤلف التعليق التشهيري مجهول الهوية؟

حتى لو اختبأ المؤلف وراء اسم مستعار، فليس من المستحيل تحديد هويته. من الضروري تقديم شكوى ضد مجهول لدى الشرطة البريدية أو النيابة العامة. ستبدأ السلطات التحقيق لتتبع عنوان IP المستخدم للنشر، ومن خلال مزودي خدمات الإنترنت، يمكنها تحديد هوية الشخص المسؤول.

هل يمكن الحصول على تعويض فقط دون شكوى جنائية؟

نعم، من الممكن رفع دعوى مدنية فقط للمطالبة بالتعويض عن الضرر، دون الحاجة بالضرورة إلى تقديم شكوى جنائية. ومع ذلك، فإن الإجراء الجنائي غالبًا ما يسهل إثبات الواقعة وتحديد المسؤول، مما يضع أسسًا قوية أيضًا للمطالبة اللاحقة بالتعويض في الدعوى المدنية.

اتصل بالمكتب لتقييم حالتك في ميلانو

إذا تضررت سمعتك الشخصية أو المهنية بسبب محتوى تشهيري منشور عبر الإنترنت، فمن الضروري التصرف بسرعة وكفاءة. إن الاعتماد على محامٍ ذي خبرة راسخة في هذا المجال هو الخطوة الأولى للدفاع عن حقوقك واستعادة كرامتك. يقدم المحامي ماركو بيانوتشي استشارات ومساعدة قانونية في ميلانو لدعاوى تعويض الأضرار الناتجة عن التشهير. اتصل بالمكتب القانوني لعرض حالتك وتلقي تقييم واضح ومهني للإجراءات التي يجب اتخاذها.