إن التعرض لإصابة في مكان مخصص للصحة واللياقة البدنية، مثل صالة الألعاب الرياضية أو المركز الرياضي، هو تجربة محبطة بشكل خاص. بالإضافة إلى الضرر الجسدي، يضاف شعور بأن التزام السلامة والحماية قد تم الإخلال به. في كثير من الحالات، يكون لهذا الشعور أساس قانوني دقيق. فالقانون ينص على أن مدير المنشأة يتحمل مسؤولية ضمان بيئة آمنة لجميع المشتركين. عندما تنعدم هذه السلامة بسبب الإهمال أو المعدات المعيبة أو النقص الهيكلي، يحق للضحية المطالبة بتعويض عن الأضرار التي لحقت به. بصفته محاميًا خبيرًا في تعويضات الأضرار في ميلانو، يقف المحامي ماركو بيانتشي إلى جانب الأشخاص الذين تعرضوا لإصابة، مقدمًا المساعدة القانونية اللازمة لإنفاذ حقوقهم.
قد تكون مسؤولية صالة الألعاب الرياضية أو المركز الرياضي عن الإصابات التي يتعرض لها عملاؤها ذات طبيعة مزدوجة. الأولى هي ذات طبيعة تعاقدية، ناتجة مباشرة عن عقد الاشتراك. بتوقيع الاشتراك، تلتزم المنشأة ليس فقط بتوفير الوصول إلى مساحاتها ومعداتها، ولكن أيضًا بضمان أنها آمنة ومناسبة للاستخدام. يتضمن ذلك واجب الصيانة المستمرة للمعدات، والنظافة وصلاحية المباني، وفي سياقات معينة، الإشراف المناسب من قبل موظفين مؤهلين. إذا كانت الإصابة ناتجة عن انتهاك هذه الالتزامات، يكون المدير مقصرًا وملزمًا بتعويض الضرر.
إلى جانب ذلك، توجد مسؤولية غير تعاقدية، تستند إلى المبدأ العام 'neminem laedere' (عدم إلحاق الضرر بأحد) وبشكل أكثر تحديدًا، إلى المسؤولية عن الأضرار الناجمة عن الأشياء الموجودة تحت الحراسة (المادة 2051 من القانون المدني). يعتبر المدير 'حارس' المنشأة وكل ما تحتويه. وبالتالي، فهو مسؤول عن الأضرار الناجمة عن أرضية زلقة، أو آلة معيبة، أو أي عنصر هيكلي آخر، ما لم يثبت ما يسمى بـ 'القوة القاهرة'، أي حدث غير متوقع واستثنائي تسبب في الحادث، خارج تمامًا عن نطاق سيطرته.
يتطلب الحصول على التعويض العادل نهجًا استراتيجيًا وموثقًا. يعتمد نهج المحامي ماركو بيانتشي، المحامي الخبير في تعويضات الأضرار في ميلانو، على تحليل دقيق للحالة لبناء موقف تعويضي قوي. تبدأ العملية بتقييم شامل لديناميكية الحادث لتحديد مسؤوليات المدير. بعد ذلك، يتم جمع جميع الأدلة اللازمة: التقارير الطبية التي تثبت الضرر الجسدي وعلاقته السببية بالحادث، صور للمعدات أو مكان الحادث، شهادات الشهود الآخرين، وتوثيق النفقات المتكبدة.
بمجرد تحديد حجم الضرر بجميع مكوناته (الضرر البيولوجي والمعنوي والمادي)، يبدأ مكتب المحاماة بيانتشي التواصل مع شركة تأمين الصالة الرياضية. الهدف الأساسي هو التوصل إلى تسوية خارج نطاق القضاء للنزاع، والحصول على تعويض عادل في غضون فترة زمنية معقولة. إذا أظهر الطرف المقابل ترددًا في الاعتراف بمسؤولياته أو عرض تعويضًا غير كافٍ، يتم الشروع في الإجراءات القضائية، مع مساعدة العميل في كل مرحلة من مراحل العملية لحماية حقوقه.
المسؤولية تقع عمومًا على مدير المنشأة، بصفته حارسًا للمباني والمعدات. يمكن استبعاد هذه المسؤولية أو تخفيضها فقط إذا وقعت الإصابة بسبب حدث غير متوقع (قوة قاهرة) أو بسبب سلوك المستخدم المتهور وغير الطبيعي بشكل واضح، والذي يتجاوز الاستخدام العادي للمعدات.
من الضروري التصرف بسرعة. أولاً، التوجه فورًا إلى قسم الطوارئ لتوثيق الإصابة. ثانيًا، إبلاغ إدارة الصالة الرياضية بالحادث، وطلب توثيقه كتابيًا. إذا أمكن، من المهم جدًا التقاط صور للمكان أو الجهاز الذي تسبب في الضرر وجمع بيانات الشهود المحتملين.
نعم. غالبًا ما تعتبر بنود إخلاء المسؤولية التي تضمنها الصالات الرياضية في استمارات التسجيل باطلة بموجب الفقه القضائي، خاصة إذا كانت تهدف إلى استبعاد مسؤولية المدير عن الأضرار الشخصية الناتجة عن خطئه أو إهماله. يجب أن يتم تقييم صلاحية هذه البنود بعناية من قبل محامٍ.
يغطي التعويض بنودًا مختلفة من الأضرار. يشمل الضرر غير المادي الضرر البيولوجي (الإصابة بالسلامة النفسية والجسدية، التي يقيمها طبيب شرعي)، والتخصيص للمعاناة الداخلية وتدهور جودة الحياة. أما الضرر المادي، فيشمل النفقات الطبية المدفوعة والمستقبلية (الضرر الناشئ) وفقدان الكسب عن أيام الغياب عن العمل (الكسب الفائت).
قد يكون التعامل مع عواقب الإصابة، وفي الوقت نفسه، إدارة التعقيدات القانونية لمطالبة التعويض أمرًا صعبًا. من الضروري الاعتماد على محترف يمكنه تحليل الوضع بكفاءة وتحديد الاستراتيجية الأكثر فعالية. إذا تعرضت لضرر داخل صالة ألعاب رياضية أو مركز رياضي وترغب في فهم خياراتك، يمكنك اللجوء إلى مكتب المحاماة بيانتشي. سيقدم المحامي ماركو بيانتشي، ذو الخبرة الراسخة كمحامي تعويضات أضرار في ميلانو، تحليلًا واضحًا واستراتيجيًا لموقفك لمساعدتك في الحصول على التعويض العادل.